بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية

دولة العسكر داخل الجامعة.. على جثتنا

مرة جديدة يقرر الببلاوي أن يجرب حظه في إسكات الثوار والثورة، فأول أمس الخميس 21 نوفمبر، أعلنت الأهرام – الجريدة الرسمية للحكومة – قرار مجلس وزراء الحكومة بـ”تنظيم” حق التظاهر تحت اسم مواجهة “الإرهاب”، أعطت فيه الحكومة كامل الصلاحيات لقوات الشرطة في مواجهة المتظاهرين بالجامعة دون إذن أو إنتظار، ذلك القرار الذي لا يعد إلا تصريحاً واضحاً برغبة السلطة في إعلان الحرب على الثورة وعلى الطلاب وشن هجوم لن يُقابل سوى بدفاع مستميت عن مكتسبات الحركة الطلابية من الثورة المصرية.

تلك الإجراءات القمعية تتخذها السلطة علماً منها بخطورة الحركة الطلابية عليها، ففي أول أيام ذكرى انتفاضة محمد محمود بدت مدرجات الجامعات خالية، وخرج الطلاب في مظاهرات ضخمة منادية بإستكمال أهداف الثورة التي تسعى السلطة بمختلف أشكالها إلى إجهاضها، وكان الصوت الأعلى في جامعة الاسكندرية (يسقط حكم العسكر.. لا لعودة الفلول.. لا لعودة الإخوان)، ولأن اكثر ما يرعب الحكومة هو أن يرتفع صوت الثورة، تلجأ حكومة الببلاوي إلى تهديد المحتجين بالجامعات لكن الطلبة حتى الآن يبدون شجاعة منقطعة النظير.

الأربعاء الماضي اندلعت مظاهرات في عدد من المدن الجامعية على مستوى الجمهورية إحتجاجاً على إقتحامات الأمن للجامعات، تواردت أنباء عن سقوط شهيد متأثراً بجراحه بعد إطلاق الأمن للخرطوش وقنابل الغاز داخل حرم المدينة الجامعية.

حرب السلطة ضد الحركة الطلابية ليس لها حدود، جثامين الشهداء مازالت تخرج من الجامعة حتى الآن، “محمود عبدالحكيم ” طالب هندسة القاهرة، لقى حتفه برصاص قوات الأمن في أول أيام الذكرى الثانية لانتفاضة محمد محمود. وفي نفس اليوم لكن في جامعة الاسكندرية، قتل في كلية صيدلة مواطن بسبب نظام الاهمال والفساد، في القلب من المجمع الطبي للجامعة لم يجد الفقير ذو الضلوع والجمجمة المهشمة غير أكتاف زملاؤه العمال لينقلوه الى المستشفى.

واستكمالاً للدور الذي تلعبه دولة القمع، تم احتجاز الرفيق محمد حازم عضو حركة الاشتراكيين الثوريين بالقاهرة للتحقيق معه لساعات فقط بسبب إنتماءه للحركة، وأيضاً تم إلقاء القبض على الرفيق أحمد الفراش عضو الحركة في الدقهلية بتهمة “حيازة منشورات”.

من الناحية الاخرى، فإن طلاب الإخوان عليهم ان يتخلوا عن أوهامهم بشأن عودة رئيسهم المعزول، وعليهم أيضا ان يتخلوا عن الدفاع عن حزبهم الساقط الذي لفظته الجماهير في الشارع والمؤسسات والجامعات على حد سواء. على طلاب الإخوان المسلمين أن يفهموا أن النضال الثوري ضد السيسي وحكومته الفاسدة العميلة لن يستوعبهم طالما ظلوا مدافعين عن قادة حزبهم المكروهين، أن قيادات حزب الإخوان كقيادات حزب مبارك الوطني ، كلاهما متهمين بدماء وأموال المصريين، والشعب المصري قد أصدر أحكامه عليهم في المحاكم الثورية والشعبية في الميادين، فلتسقط محاكمة مرسي ومبارك المزيفة، ولتحيا روح الثورة في الميادين والشوارع.

إننا نعلن رفضنا الحازم لقرارات مجلس الوزراء الأخيرة، وممارسات الشرطة بحق الطلبة في المدن الجامعية والجامعات على حد سواء. وندعو جميع التنظيمات الطلابية بالجامعة للاحتجاج ضد هذه الممارسات الاجرامية التي لا تهدف الا لفرض سيطرة على ملايين الطلبة في جمهوريتنا الثائرة. لن نتهاون مع الببلاوي الجبان المهترئ وعبثا يسعون للقضاء على ثورة لها شعب يحميها.

يسقط حكم العسكر.. لا لعودة الفلول.. لا لعودة الإخوان
المجد للشهداء والحرية للمعتقلين

الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية
23 نوفمبر 2013