بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية
في ظل المحاولات المتلاحقة لاقتحام الجامعة: الثورة في خطر
بعد صدور نداء بعودة حرس الجامعة، وتحرك آليات الثورة المضادة الممثلة في مدرعات الأمن المركزي والقوات المسلحة لاحتلال المساحات التي تحيط بالجامعات المصرية بحجة “تأمين الجامعات ضد الإرهاب”، وتصريحات وزير التعليم العالي (الثوري) حول إمكانية استدعاء الداخلية في حالة وجود أعمال شغب، وبعد أن شاهدنا دخول الداخلية للحرم الجامعي فى جامعة الأزهر على إثر استدعاء من رئيس الجامعة بدعوة حماية الأرواح والممتلكات!
أمس السبت 16 نوفمبر إقتحمت الداخلية بمدرعاتها جامعة الزقازيق على إثر تصاعد الدعوات الطلابية ضد اعتقال 5 طلاب من هندسة الزقازيق بسبب بلاغات كيدية مُقدمة من رئيس الجامعة ضد هؤلاء الطلاب بتهم كاذبة بتخريب المنشآت وممارسة العنف، فأعلن الطلاب الإضراب عن دخول إمتحانات الميد ترم حتى خروج زملائهم ولم تجد الإدارة حلاً إلا باستدعاء الداخلية.
نرى على مدار الفترة الماضية اقتحام حرم جامعة المنصورة من قبل الأمن المركزي، وإطلاق قنابل الغاز على مظاهرة حركة “طلاب ضد الإنقلاب”، وسقوط عدد من الإصابات فى صفوف الطلاب وإلقاء القبض على مجموعة منهم فى مشهد قد اعتدناه جميعاً فى ظل حكم السيسي راعي الإرهاب الأول وقائد الثورة المضادة، وبالرغم من رفضنا التام لمظاهرات طلاب الإخوان المُسلمين الداعية إلى عودة محمد مرسي الذى أطاحت به الجماهير فى انتفاضة شعبية تُعد من أقوى الانتفاضات التي مرت علينا، وعلى طلاب الإخوان المُسلمين إدراك إستحالة عودة مرسي، والكف عن المطالبة برئيس خرجت عليه الجماهير وأسقطت شرعيته، وعليهم تحمل المسئولية بخصوص عودة الداخلية “لتأمين” الجامعة التي ستكون هي الضربة القاسمة للثورة وللحركة الطلابية الثورية.
رجوع الداخلية لأروقة جامعتنا التي ناضلنا ونناضل وسنناضل من أجل تحريرها من عمداء أمن الدولة ورؤساء الجامعات الفاسدين وحرس الجامعة الذي كان هدفه الوحيد هو كتابة التقارير في الطلاب الثوريين.. معناه هزيمة الثورة وضياعها، فالذراع الأمنية للسلطة ستعمل بكل طاقتها على قمع الحركة الطلابية وبسط يد الدولة على الجامعات، ومُحاصرة الطلاب الثوريون حتى تكتمل غاية العسكر في إخماد كل الأصوات المطالبة بالسير فى درب الثورة، وانتزاع كافة حقوقنا المسلوبة.
لذا فإننا نُعلن رفضنا التام لاعتقال الطلاب أياً كانت انتمائتهم، واقتحام الجامعات من الداخلية وقوات الأمن بإسم حماية الأرواح والممتلكات، كما نشدد على ضرورة التوحد وتنظيم الصفوف لمواجهة تلك المحاولات لرجوع حرس الداخلية للجامعة مرة أخرى التي لن تخدم سوى الثورة المضادة بأطرافها المتنازعة.
الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية
17 نوفمبر 2013





