بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية

يسقط كل من خان.. عسكر فلول إخوان

قامت ثورة يناير على أمل تحقيق أحلام التغيير التي ناضل من أجلها شعبنا طوال سنوات، فدفع من دم أبنائه في سبيلها، ولكننا وجدنا أنفسنا بعد السقوط الزائف لنظام مبارك أننا في واقع أشد قبحاً ورعباً من أفلام الخيال. حيث وجدنا أنفسنا ندور في حلقة مفرغة من نظام مبارك لحكم المجلس العسكري ثم الإخوان وها نحن ذا ثانية نعود لنظام مبارك وحكم عسكري.

فها هو النظام يستخدم كل أجهزته للقضاء على الثورة ومكتسباتها نهائياً من خلال استخدامه للقوة الناعمة الممثلة في جهازه الإعلامي لتزييف وعي الجماهير وإخضاعه وضمان القضاء على المكتسب الحقيقي الذي خرج به شعبنا من الثورة؛ وهو اختفاء الخوف من المطالبة بالحقوق. فها هي القنوات الأرضية والفضائية تبث أخباراً مغلوطة يعقبها أغاني وأفلام تكمل الصورة الملحمية لجيشنا العظيم الذي قتل أقباطنا في ماسبيرو وسحل وعرى بناتنا في محمد محمود، نفسه هو الجيش الذي حاصر بمدرعاته مصنع السويس للحديد والصلب ومصنع المحلة للغزل والنسيج هذا العام!. الإعلام أصبح الذي يحرض اليوم ضد الإخوان بالرغم من تمجيده لمرسي في عهده وهو نفس الأمر الذي حدث أيام مبارك والمجلس العسكري.

أما إذا نظرنا للقوة الخشنة للنظام الحاكم، فسنجد أن الشرطة والجيش يحاولون إعادة فرض سيطرتهم على الشوارع التي انتزع الشعب حق التظاهر فيها في الثورة، فنغمة “الشرطة قد عادت إلى أحضان الشعب” التي يتغنى بها النظام ما هي إلا محض هراء، فما حدث بالأمس من فض للوقفة الإحتجاجية التي أقيمت أثناء محاكمة خالد سعيد وما يحدث كل يوم من إكتشاف لحوادث تعذيب في الأقسام والسجون هو خير شاهد على عودة الداخلية لنفس ممارسات عصر مبارك، وإنما بنزعة انتقامية.

ولإكمال المشهد، نجد “قضاءنا الشامخ” ينحاز بقوانينه إلى النظام؛ فمهرجان البراءة للجميع تستمر فعاليته والتي انتقلت من قتلة الثوار من ضباط الداخلية إلى رجال أعمال مبارك الذين نهبوا الشعب وجوعوه وأصابوه بالمرض سنوات وسنوات، في نفس الوقت الذي يتم فيه اعتقال طلاب المدارس والجامعات ويتم حبسهم داخل السجون بتهم كالهتاف وحمل الكاميرات وغيرها من التهم “الخطيرة التي تهدد الأمن العام”.

وبدلاً من نصرة الثورة، وجدنا الإخوان يتحالفون مع رجال مبارك ويرفضون محاسبتهم؛ حيث أعلن محمد مرسي أنه لن يقوم بتطهير الداخلية وسيبقي على قياداتها، وحكم العسكر الذي ينادي الإخوان اليوم بسقوطه هو ذاته العسكر الذي تحالفوا معه وقام محمد مرسي بوضع النياشين على صدره في تجاهل تام لدماء الشهداء.

أما الآن، الزملاء والزميلات الكرام، ونحن نبدأ عاماً دراسياً مليئاً بالنضالات التي سنكمل من خلالها طريق ثورتنا المجيدة، لابد لنا من تنظيم صفوفنا وتوجيه نضالنا لأجل انتصار الثورة دون التفاوض أو التحالف مع من تلوثت أيديهم بدماء أبناء شعبنا البطل.

عاشت الثورة والمجد للشهداء
الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية