بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حملة الحرية للجدعان

الحرية للجدعان.. الحرية لكل المعتقلين

أكثر من ألف معتقل في جميع أنحاء الجمهورية. هذه هي حصيلة الاعتقالات التي شهدها يوم 25 يناير أثناء الاحتفال بالذكرى الثالثة للثورة.

ألف معتقل ما بين مناضلين خططوا وشاركوا في الثورة ومنعوا من الاحتفال بها؛ ومعتقلين عشوائياً شاء حظهم العثر تواجدهم في أماكن التظاهرات؛ وأطفال تحت السن القانوني؛ وصحفيين كانوا يقومون بعملهم؛ ومحامين ذهبوا لمتابعة أوضاع معتقلين فزج بهم معهم.

تضمنت قائمة الاتهامات التي وجهت للمقبوض عليهم: الانضمام لجماعة محظورة؛ وقطع الطرق؛ والإتلاف العمدي للممتلكات العامة؛ والانضمام لعصابة؛ واستعمال القوى والعنف؛ وحيازة أسلحة ومفرقعات؛ وحيازة أدوات معده لإيذاء الغير؛ والاعتداء على قوات الأمن، وغير هذا من التهم الملفقة.

ودعمت أجهزة الأمن اتهاماتها بأحراز ملفقة للمقبوض عليهم، تضمنت قنابل يدوية الصنع، لتتماشى مع التهم العبثية.

وبلغت العبثية حدا لا يصدق في حالة معتز السيد، عضو 6 إبريل، الذي وجهت له تهمة قتل صديقه الشهيد سيد وزة، والذي قتله الأمن بدم بارد.

لم يتوقف قمع الدولة وأجهزتها الأمنية على الاعتقال وتلفيق التهم، ولكن تعداهما لتعذيب المعتقلين، واحتجازهم في ظروف غير إنسانية. فيما مُنع عشرات الطلبة المعتقلين من أداء الامتحانات، بما يهدد مستقبلهم الدراسي.

كذلك، وبحسب الائتلاف المصري لحقوق الطفل يوجد 67 قاصر أقل من 18 سنة ضمن المعتقلين.

جاء الاحتفال بالذكرى الثالثة للثورة ليضيف لعبثية المشهد السياسي في مصر. فبينما يحتفل الآلاف في ميدان التحرير، يُلقى القبض على خالد السيد وناجي كامل، لأنهما “من شباب الثورة”.

مُنع الثوار من الاحتفال بثورتهم، في إشارة واضحة لطبيعة النظام الحاكم حاليا الذي يسعى لتحويل الثورة لأيقونة مفرغة من المضمون.

ما حدث في ذكرى الثورة غير مقطوع الصلة بما سبقه من حملات اعتقال للثوار وتلفيق التهم لهم، وهي الحملات التي شملت أسماء معروفة مثل علاء عبد الفتاح وأحمد دومة، إلى جانب المئات من المعتقلين غير المعروفين.

بعد ثلاث سنوات من الثورة، ما زالت سجون النظام مليئة بالآلاف من المعتقلين: منهم من اعتقل لمجرد عضويته للإخوان دون ذنب اقترفه، ومنهم من اعتقل لمعارضته الحكم العسكري، ومنهم من اعتقل عشوائياً.

بعد ثلاث سنوات من الثورة ما زال الهتاف الذي طالما ردده معارضو مبارك يردده الثوار:

عمر السجن ماغير فكرة.. عمر القهر ما أخر بكرة

حملة الحرية للجدعان
للتواصل: 01006114257