بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلاب المدارس الاشتراكيين الثوريين

لا لخصخصة التعليم

لم ينجو التعليم المصري من سياسات الانفتاح الاقتصادي في عهد السادات؛ فبعد النظام التعليمي الذي أنتج مئات من العلماء في عهد جمال عبد الناصر، جاء علينا نظام السادات ومن بعده مبارك بالخصخصة وسياسات الانفتاح الاقتصادي التي أدت إلى المزيد من الإفقار وتجويع الشعب المصري، الأمر الذي أصاب المجتمع بشكل عام والتعليم على وجه خاص. فأصبحت الحالة الاجتماعية لدى أولياء الأمور والمعلميين معاً في تدني دائم سواء من حيث الأجور أو خدمات الدولة التي أصبحت مقتصرة على قلة قليلة من الأغنياء والمزيد من الإهمال لباقي الجماهير الكادحة.

فعندما نتحدث عن التعليم اليوم فحدث ولا حرج فنهار دور المدرسة التربوي والتعليمي الأمر الذي سوف يؤدي بلا شك إلى خلق جيل مشوه من الناحية العلمية والفكرية والتربوية. وأما عن الدروس الخصوصية التي أدت إلى شلل في المنظومة التعليمية، فأصبح التعليم قاصراً على القادرين على دفع مصاريف الدروس الخصوصية بالإضافة إلى المصاريف المدرسية، مما يبطل مجانية التعليم بشكل كامل، فعندما يدفع ولي الأمر أكثر من 3000 جنيه شهرياً مصاريف دروس خصوصية في حين أنه قد يتقاضى أجراً لا يتعادى 750 جنيه شهرياً يسبب له ذلك عجز تام في استكمال تعليم أبنائه الأمر الذي سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى مزيد من الجهل والأمية لدى أبناء الأغلبية العظمى من الشعب.

وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وتولي الإخوان المسلمين زمام الدولة واستيلائهم على الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، تخرج علينا المسودة النهائية بأن التعليم إلزامي للمرحلة التعليم الأساسية فقط، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى إهمال التعليم الثانوي والجامعي، ونأتي للحديث إلى مناهج التعليم الحالية والتي أصبحت قديمة ومتخلفة ولا تواكب أي تطور يحدث في منظومات التعليم المتطورة في الدول المتقدمة اللهم إلا فى بعض المدارس الخاصة التي قد تصل مصروفاتها إلى 30 ألف جنية سنوياً.

فيا طلاب مصر اتحدوا وناضلوا من أجل مستقبل أفضل لكم ولحياة كريمة لشعب مصر العظيم

كل السلطة والثورة للشعب

الاشتراكيون الثوريون – طلاب المدارس
18 ديسمبر 2012