بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

المجلس العسكري حارس الديكتاتورية والفساد

الاشتراكيون الثوريون

إن هجوم القوات المسلحة على المعتصمين العزل في ميدان التحرير فجر اليوم، باستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، وإثارة الرعب باستخدام المدرعات، يضع المجلس العسكري بشكل واضح في خانة الثورة المضادة.

إن محاولات فض الاعتصام لا معنى لها إلا أن هذا المجلس يدافع عن مصالح الفاسدين، الذين سرقوا الشعب المصري على مدار ثلاثين سنة، والجنرالات المتربعين على قمة هرم الجيش جزء من عصابة مبارك الفاسدة، التي تتولى مهمة حماية منظومة الفساد والسرقة بعد خلع مبارك. وقد حان الوقت الآن للتخلص منهم كما سبق وتخلص الثوار من زعيم عصابتهم.

لن ننخدع بعد اليوم بالمقولة المضللة أن “الجيش والشعب يد واحدة”، فعلى مدار شهرين منذ تولى المجلس العسكرى السلطة وكل مهمته هو قمع المتظاهرين وتعذيبهم واحالتهم الى المحاكمات العسكرية، الا أن قمع المتظاهرين هذه المرة ومحاولة فض المعتصمين لم تكن بيد الجيش وحده بل كانت بالتعاون بين الجيش والشرطة، وهو ما يعني أن الجيش والشرطة يداً واحدة ضد الشعب، وأن يداهما ملطخة بدماء الثوار، وإن على الثوار التخلص منهما معاً وخلق سلطة شعبية مدنية تعبر بحق عن الثورة ومطالب الثوار وتحقق طموحات الشعب المصرى في حياة حرة كريمة، وتضمن تقديم مبارك ورموز نظامه إلى المحاكمة عن كل الجرائم التي ارتكبوها فى حق الشعب ومصادرة جميع ممتلكاتهم.

لن يتم تقديم مبارك ورموز نظامه للمحاكمة طالما ظل طنطاوى وعنان وغيرهم من جنرالات المجلس العسكرى متربعين على كرسى السلطة السياسية فى مصر، وذلك لأنهم جزء من نظامه ومتورطين في الفساد الذى أغرقوا به البلاد على مدار سنوات حكم الديكتاتور المخلوع، فلتستمر ثورتنا حتى تطهير البلاد، وانتزاع السلطة من مجلس مبارك العسكري.

النصر للثورة.. المجد للشهداء
الاشتراكيون الثوريون
9 أبريل 2011