بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

كلنا 6 أبريل.. كلنا تحت سيف الإعدام

الاشتراكيون الثوريون

أحكاماً جديدة صدرت أمس الاثنين من قضاء الثورة المضادة؛ الأول من محكمة جنايات المنيا، إعدام بالجملة بجرة قلم لـ 683، وحكماً آخر بوقف وحظر حركة 6 أبريل والتحفظ على مقراتها. وبعدها بساعات، اقتحمت قوات الداخلية والجيش فجر اليوم اعتصام عمال بلاتينيوم لخدمات الموانئ بالسويس وأطلقت عليهم قنابل الغاز واعتقلت أحدهم.

تمضي الثورة المضادة قُدماً لإرساء “الاستقرار” التي تروّج له، استقرارها هي، استقرار الدم والحديد والنار باستعادة أوضاع ما قبل 25 يناير 2011 دون اضطرابات سياسية أو تحركات اجتماعية. ورسائلها الواضحة للجميع؛ الاعتقال والحظر والملاحقة، وحتى الإعدام، من نصيب معارضيها، أياً كانت أهدافهم أو انتماءاتهم السياسية أو حتى مطالبهم الاجتماعية.

هكذا تعمل الثورة المضادة بتقسيم عمل بين أجهزتها الداخلية تقتل وتقتحم الجامعات وتبطش بالمظاهرات وكافة أشكال المعارضة وتمارس أشنع أساليب التعذيب، والإعلام يواصل هوايته في تشويه الثوار وثورة يناير وإلصاق شتى ألوان التهم بهم بل ويحمّلهم ما وصلت إليه البلاد من أوضاع اقتصادية وأمنية بالغة السوء بسبب سياساتهم هم ومصالحهم هم وليس الثورة ولا الثوار.. أما القضاء فيلعب الدور المرسوم له ببراعة بإصدار أحكام الإعدام والحبس للمئات، بالتوازي مع تبرئة قتلة الثوار لتكتمل آلة الثورة المضادة وأدواتها ومشروعها الذي يسعون لتتويجه بتنصيب السفاح السيسي على رأس السلطة.

بعدما يحظرون حق التظاهر، ويكبلون حق الإضراب بقيود قوانين الثورة المضادة، ويطلقون أيديهم في القتل والقمع وملء السجون والمعتقلات، يستمرون في زحفهم الدموي ضد الثورة، اليوم بحظر حركة 6 أبريل، وغداً كل الحركات والقوى الثورية التي تخوض نضالها لشق طريق الثورة وإحيائها.. اليوم 6 أبريل، وغداً النقابات العمالية المستقلة وكافة أشكال النضال الاجتماعي والسياسي. هذا الحكم ليس حظراً لـ 6 أبريل، بل حظراً للانتماء إلى الثورة والدفاع عنها في مواجهة هيستيريا القتل والقمع والتشويه.

والأعجب أن تهم الخيانة والعمالة توجهها لـ 6 أبريل سلطة تتلقى مليارات الدولارات من السعودية والإمارات – معاقل الثورة المضادة في المنطقة. وتتلقى من الولايات المتحدة معونات عسكرية بالمليارات أيضاً، آخرها طائرات الأباتشي للحفاظ على أمنها و.. أمن إسرائيل!

كل التضامن مع رفاق الثورة في 6 أبريل. إذا كانت تهمتهم هي “تشويه صورة الدولة”، فإن فضح إجرام الدولة وأجهزتها القمعية وزعيم الثورة المضادة السيسي ورجاله إنما هو وسام على صدر زملائنا في 6 أبريل وكل رفاق الثورة.

ستظل 6 أبريل في الشارع وفي القلب من القوى الثورية، كما عهدنا منهم، نحاول جميعاً الحفاظ على ما تبقى من الثورة ونشق طريقها رغم أنوف مجرمي الثورة المضادة وأحكامهم وقوانينهم القمعية.

الاشتراكيون الثوريون
29 أبريل 2014