بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تسقط عصابة السفاحين والقتلة.. يسقط حكم العسكر

مجزرة جديدة تضاف لسجل عصابة السفاحين التي تحكم مصر من العسكر.

بعد أسبوع من الذكرى الثالثة لمذبحة ألتراس الأهلي التي سقط خلالها 74 شهيداً، أثناء حكم المجلس العسكري، تصدم مصر كلها مجزرة جديدة للعشرات من شباب ألتراس الزمالك (وايت نايتس) على يد بلطحية الداخلية.

وكما نقلت الفيديوهات المسجلة، أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز والخرطوش على آلاف المشجعين الذين احتشدوا في ممر ضيق للدخول للاستاد، ليسقط العشرات بين شهداء ومصابين، ويصل عدد الشهداء إلى ثلاثين بحسب صفحة الألتراس حتى كتابة هذه السطور.

وكما كان تواطؤ الداخلية في مذبحة بورسعيد محاولة للثأر من شباب الألتراس الذين كانوا في مقدمة صفوف ثورة يناير التي تلقت فيها الداخلية درساً لن تنساه، تأتي مجزرة اليوم للانتقام من وايت نايتس، فرسان الثالثة يمين الذين صرخوا “حـريـة وجوه بلادنا مش هنعيش عبيد.. بين الثورة والكفاح دم شهيد الحرية”، ولكن النظام الغبي لم ولن يفهم معنى الرسالة.

هم من رفعوا شعار الكرة للجماهير وليست لمن يتاجر بها من رجال الأعمال وقنوات الدعارة الرياضية، ولا مجلس إدارة النادي الذي حضر المباراة وأصر على استكمالها متجاهلاً الدماء الزكية التي سالت على يد كلاب الداخلية.

واندفعت كتيبة كذّابي الزفة من الإعلاميين لإلقاء اللوم تارة على الألتراس باعتباره موالي للإخوان وتارة على الاندفاع في الممر الضيق. أما النائب العام، رمز القضاء الشامخ، فقد أصدر استدعاء لقيادات الألتراس بدلاً من أن يقوم باستدعاء القتلة من رجال الداخلية.

لن نقبل بالمسكنات والأكاذيب التي تفنن فيها هذا النظام منذ حكم المجلس العسكري، ومنذ مذابح يناير وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد وغيرهم، وحتى مذبحة رابعة والنهضة والحرس الجمهوري.

لن نقبل بلجان تقصي حقائق يكون غرضها الوحيد هو إخفاء الحقائق.

لن نقبل حتى بإقالة وزير الداخلية، فهي محاولة يائسة لإنقاذ نظام السيسي الفاشل الذي تتلوث يديه بدماء الآلاف، لتتحول كل هذه الدماء لطوفان هادر يقتلع هذا النظام ويطيح بالديكتاتور ويقدمه للمحاكمة على كل جرائمه منذ كان عضوا بالمجلس العسكري وحتى اليوم.

ولن تخدعنا شعارات إعادة هيكلة الداخلية، أي هيكلة تتم على يد هذه العصابة من السفاحين!

إننا ونحن ننعي هؤلاء الشهداء من الشباب، نطالب كل رفاق الميادين من الثوار بأن يوحدوا حزننا وغضينا لتكون جنازاتهم بركاناً قي وجه عصابة العسكر التي استباحت الدماء والقتل يدم بارد.

كما نطالب كل المصريين الذين مازالت الدماء تجري في عروقهم بأن يعاهدوا شهداء اليوم من أخواتنا وأبنائنا على القصاص لهم من القتلة في يوم سيأتي ولو بعد حين.

المجد للشهداء.. كل الشهداء
والعار للقتلة.. كل القتلة

الاشتراكيون الثوريون
9 فبراير 2015