بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تضامنًا مع الصوفيين وأهل سيناء

تدين حركة الاشتراكيين الثوريين المجزرة الدموية التي راح ضحيتها، أول أمس، مئات المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء، بين شهيدٍ ومصاب.

كان المسجد، وهو مقر الطريقة الجريرية الأحمدية، وأحد أهم مساجد الطرق الصوفية في سيناء، يعج بمئات المصلين من سكان قرية الروضة والقرى القريبة، وعابري الطريق الدولي (القنطرة شرق- رفح)، وعمال محاجر الملح وشركة النصر للملاحات. ويمثل الهجوم استهدافًا جديدًا على أساس الهوية الدينية كما تم من قبل مع الأقباط والشيعة، حيث تكرر استهداف وتهديد الإرهابيين لرموز ومقرات الطرق الصوفية في سيناء.

رغم القوانين الاستثنائية، التي يفرضها نظام السيسي على الشعب المصري، وعلى رأسها قانون الطوارئ، يستمر الإرهاب في جرائمه، حتى بات الشعب المصري، وفي مقدمته أهل سيناء، رهينة بين صنفين من الإرهاب: إرهاب الدولة، وإرهاب جماعات التطرف المسلحة.

وترى حركة الاشتراكيين الثوريين أن إرهاب الدولة يعبد الطريق أمام إرهاب الجماعات الطائفية المسلحة، فما تمارسه الدولة من إغلاق المجال العام، وقمع الحركات السياسية المعتمدة في نضالها على الحشد الجماهيري، دون عنف، واستمرار اعتقال الآلاف في غياب تام للعدالة، يُغلق أبواب الأمل في أي تغيير أو تحقيق انتصار فعلي على الإرهاب. حيث يوفر خليط الظلم واليأس مناخا مثاليا لانتشار أفكار وممارسات الإرهاب، ويكرس للعنف الطائفي والقتل على الهوية.

كما نحذر من التوظيف الإعلامي لمثل هذه العمليات الإجرامية في خدمة مخططات النظام المستمرة لتهجير أهالي سيناء، أو تمرير إجراءات قمع جديدة، تزيد من إغلاق المجال العام، وتخدم الإرهاب والديكتاتورية دون غيرهما.

وإذ تعلن حركة الاشتراكيين الثوريين عن تضامنها الكامل مع الصوفيين وذوي الشهداء والمصابين، فإنها تدعو جميع قوى الثورة إلى الوقوف صفا واحدًا، لإلغاء كل القوانين الاستثنائية، التي فرضها النظام، والنضال من أجل فتح المجال العام لإنقاذ مصر من الإرهاب بكل أنواعه.

الاشتراكيون الثوريون
26 نوفمبر 2017