بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تسقط سلطة رأس المال.. كل التضامن مع عمال شركة سيراميكا لابوتيه بالعاشر من رمضان

الحملة المسعورة التي يشنها نظام الرأسمالية المتوحشة لم تقف عند القبض على المناضلين السياسيين وإغلاق مقرات الأحزاب ،بل امتدت إلى قيادات الحركة العمالية التي تناضل ضد نيران الفقر والغلاء الفاحش.

“القوة الغاشمة” طالت قيادات عمال شركة سيراميكا لابوتيه، بالعاشر من رمضان، لدفع العمال لفض إضرابهم الممتد منذ 3 فبراير الجاري، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة والزيادة السنوية في المرتبات.

قوات الأمن اقتحمت بيوت العمال لتعتقل المفوضين من زملائهم للتفاوض مع إدارة المصنع والتوقيع باسمهم على الاتفاقيات الجماعية، بعد أن كسرت البوابات الحديدية لمنازلهم وإصابة أسرهم وعائلاتهم بالذعر، ثم اعتدت بالضرب عليهم كما حدث مع العامل محمد عفيفي، وأثناء المداهمة سقط العامل محمد عبد الحكيم هاشم من شرفة الدور الثالث وأُصيبَ بعدة كسور في ضلوعه ويرقد حاليًا في مستشفى الأحرار في الزقازيق غير قادرٍ على الحركة وعلى سريره حراسةٌ من الشرطة.

ولا تزال قوات الأمن تطارد آخرين بعد أن أصدرت النيابة، بناءً على محاضر وهمية من المستثمر، قرارات ضبط وإحضار لحوالي 20 عامل.

يحدث ذلك بينما تتواطأ وزارة القوى العاملة وأجهزة الدولة على حقوق العمال لصالح المستثمر الذي يتلقى دعمًا هائلًا من رأس النظام لكي يسحق عظام العمال ليجني الأرباح الطائلة.

تمثَّلَت مطالب العمال، الذين أضربوا بعدما علَّقَ صاحب العمل منشورًا مستفزًا، بقضي باقتصار الزيادة السنوية فقط على سبعة بالمئة من الأجر الأساسي، علمًا بأن عمال المصنع يتراوح الأساسي الذي يتقاضونه من أربعمائة إلى خمسمائة جنيه. والزيادة لكل عامل لن تزيد عن أربعين جنيه في ظل ظروف الغلاء وارتفاع الأسعار. وقد تهرَّب صاحب العمل من اتفاقية عمل جماعية بينه وبين العمال من سنة 2012 تؤكد أن الزيادة يجب أن تصل إلى خمسة عشر بالمئة لكل عام، واحتساب العطلات الرسمیة لجمیع العاملین إضافي ولیست بدل، وبدل مخاطر يُقدَّر بـ250 جنیھًا، وبدل غلاء معیشة من 200 إلى 300 جنیه، نظر لغلاء الأسعار، وتوفير رعایة طبیة لجمیع العاملین بالمصنع، وإلغاء تشكیل اللجنة النقابیة وإعادة ھیكلتھا من البدایة.

تؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين على تضامنها الكامل مع عمال لابوتيه، ومع حقهم في الإضراب والاعتصام لانتزاع مطالبهم، وتدعو عمال مصر وفي مقدمتهم عمال العاشر من رمضان إلى التضامن مع العمال المضربين، وتدعو القوى السياسية والعمالية والنقابية للوقوف إلى جوار هؤلاء العمال، لوقف هذه الحملة المسعورة التي تستهدف العامل والمهني والسياسي على حد سواء.

عاش نضال الطبقة العاملة.. عاش نضال المصريين

الاشتراكيون الثوريون
18 فبراير 2018