بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

لم نفوض ولن نفوض

مثلما أعلنا رفض التفويض في يوليو 2013 نعلن اليوم رفض التفويض الجديد.

فسنوات التفويض الأول لم تشهد سوى تكديس السجون والإفقار وإغراق البلاد في الديون والتفريط في الجزر المصرية ومشاركة العدو الصهيوني في حصار غزة وتهجير أهل رفح المصرية. والتفويض الثاني لا يعني سوى المزيد مما سبق.

وكما رفضنا التفويض الأول نرفض التفويض الثاني، مثلما نرفض محاصرة المقاومة والتطبيع مع العدو الصهيوني، وبالتأكيد نرفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين.

يحاول السيسي مصادرة حركة التضامن مع فلسطين لصالح إعادة بناء شعبيته، التي يدرك أنها انهارت بسبب سياسات القمع والإفقار التي يسحق بها المصريين، ولضمان ألا ينال نصيبًا من الغضب الشعبي من جرائم الاحتلال، الذي شارك معه يدًا بيد في حصار غزة على مدار السنوات السابقة من حكمه.

ليس السيسي صديقًا للشعب الفلسطيني، أولئك الذين يصمدون في غزة ببسالة على أرضهم رافضين التخلي عنها، وأولئك الذين يقترح بكل صفاقة تهجيرهم إلى النقب لتسهيل الأمر على العدو الصهيوني لتصفية المقاومة الفلسطينية.

إن طلب السيسي هذا التفويض هو دعوة لتسليم الجماهير قدرتهم على الاحتجاج إلى يده القمعية والديكتاتورية، التي لطالما صافحت يد نتنياهو في ظل “السلام الدافئ” الذي يفخر به الديكتاتور مع الكيان الصهيوني.

لن نفوض

الاشتراكيون الثوريون
19 أكتوبر 2023