بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان اللجنة الشعبية للدعم الشعب الفلسطيني

نعم لمعبر رفح..لا لعزل وتركيع غزة

في الوقت الذي تصمد المقاومة الفلسطينية صمودا أسطوريا أعلى من أي توقع.

وفي الوقت الذي تكسب القضية الفلسطينية معركة الرأي العام العالمي بامتياز، كاشفة كذب وتلفيق الرواية الصهيونية أمام شعوب العالم، وفي الوقت الذي تتصدع وتنقسم الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني.

في هذا الوقت تأتي إبادة المدنيين بالقصف والجوع والعطش والمرض سلاح ضغط موجع لأهل غزة ولصمود المقاومة الفلسطينية نفسها.

نحن في مصر من نملك اليد العليا والحبل السري القادر على إغاثة قطاع غزة باحتياجاته، لذلك كان ومازال المطلب الأساسي للمصريين، ومنهم الموقعين على هذا البيان، هو فتح معبر رفح تحت مظلة الإرادة المصرية والقانون الدولي والمنظمات الإغاثية الأممية، بعيدا عن الاحتلال الذي يهدف لفرض حصار قاتل على أهلنا كما عبر وزير دفاعه بوضوح “لا كهرباء..لا وقود.. لا ماء ..لا غذاء ..” والطبع أيضا لا احتياجات طبية ولا دواء.

بناءا على هذا، تستنكر الجهات والأشخاص الموقعة على هذا البيان وترفض بحسم ما يتداول فى الإعلام من أنه يتم دراسة مقترح بين مصر والاتحاد الأوروبي لإغلاق معبر رفح (المعبر الوحيد بيننا وبين قطاع غزة) واستبداله بمعبر كرم أبو سالم (بيننا وبين فلسطين المحتلة والذي يسيطر عليه كيان الاحتلال) ومعبر إيريز (بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة)، إن القول بأن معبر رفح غير مجهز لعبور البضائع والمساعدات رد عليه تأكيد رئيس الجمهورية مؤخرا أن مصر كانت تدخل 600 شاحنة يوميا الى غزة قبل العدوان الاخير، كما أن الحكومة المصرية اكدت مرارا وتكرارا أن مايعرقل دخول المساعدات من المعبر هو الكيان الصهيوني، ولايوجد مايساند الإدعاء بعدم قدرة المعبر على ادخال ا لمساعدات بشكل كاف، ولايوجد أيضاً مايمنع من توسعته.

أما المقترح الخاص بدخول مساعدات القمح الامريكية إلى ميناء اشدود الإسرائيلي ثم لغزة عبر معبر إيريز في شمال القطاع – وهو معبر خاضع تماما لسيطرة الكيان الصهيوني -فهذا المقترح- لا يستحق جهد التفنيد، لأن “المساعدات” الأمريكية من قنابل وصواريخ تمطر غزة كل يوم بالفعل.

كان ومازال معبر رفح هو المعبر الوحيد الذي لا يخضع للسيطرة المباشرة للاحتلال، ولذا كان شريان الحياة الرئيسي لكسر الحصار على غزة كلما تجدد عدوان الكيان الصهيوني عليها، و إغلاقه هو قطع لشريان الحياة لإثنين مليون من أهالي القطاع.

إن إغلاق معبر رفح، مع بناء الجدار العازل بين قطاع غزة وسيناء المصرية، والذي يجري حاليا بالفعل، يسهل سيطرة الاحتلال على محور صلاح الدين (أو محور فلادلفيا) الذي أعلن العدو الصهيوني مرارا عن نيته لاحتلاله، وهذا يحقق حصارا كاملا محكما على قطاع غزة، كما يتيح للعدو تواجدا مسلحا مباشرا قويا على حدود مصر، وهذا يشكل تهديدا واضحا لأمننا القومي من عدو أصبحنا نرى كل يوم مدي إجرامه ونقضه لكل المعاهدات وكل المواثيق الدولية.

لكل ما سبق نطالب بالرفض التام لمقترح إغلاق معبر رفح، بل نحن ندعو لفتح معبر رفح وتدفق المساعدات عبره بالكميات التي يحتاجها أهلنا في غزة، كما ندعو لفتح أى معابر أخرى ممكنة تحت مظلة المنظمات الإغاثية الأممية، فغزة تحتاج لأكثر من 1000 شاحنة يوميا من المساعدات لكسر حصار سلطة ا لاحتلال: حصار التجويع والعطش والقتل.

عاش كفاح الشعب الفلسطيني

اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
الحزب الاشتراكي المصري
حزب الدستور
الحزب الشيوعي المصري
الحزب العربي الديمقراطي الناصري
حزب العيش والحرية
حزب الكرامة
حزب المحافظين
حركة الاشتراكيين الثوريين
الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل BDS Egypt
صحافيات مصريات
قافلة ضمير العالم
مركز النديم لعلاج ضحايا العنف
مؤسسة قضايا المرأة المصرية