بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

رفح .. المذبحة على أبواب مصر

صدقَ جيش العدو الصهيوني على خطط عمليات عسكرية في مدينة رفح، رفح التي لا تجاوز مساحتها 55 كم مربع وتأوي مليون ونصف المليون من النازحين، من تبقى من أطفال ونساء غزة نزحوا تحت نيران المحرقة الصهيونية إلى المدينة الأخيرة قبل الحدود المصرية لعلهم يجدون بعض الأمن عند أبواب مصر.

إن شن أي عملية عسكرية في تلك المنطقة يعني حدوث مذابح مروعة خصوصا وأن كل واحد كيلو متر من مدينة رفح يأوي 27 ألف نسمة، ولا مهرب أمامهم من هذه الكارثة إلا دخول الحدود المصرية، وعلى ضوء ذلك يجب على النظام المصري الوقوف ضد هذه الكارثة.

إن السكوت على ضرب مدينة رفح يعني أن النظام متورط في أحد مسارين؛ أولهما لجوء النظام إلى إغلاق الحدود والمعبر والمشاركة في ضرب أهل غزة إذا حاولوا اجتياز الحدود فيكون بذلك قد شارك في جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وسكت عن انتهاك اتفاقية كامب ديفيد التي صدعوا رؤوسنا بأهميتها، ذلك أن أي عملية عسكرية في رفح تعني الاعتداء على محور صلاح الدين “فلاديلفيا ” المحظور وفقا للاتفاقية دخوله.

أما عن المسار الثاني فهو أن يترك النظام مشروع التهجير يمر ويسمح بمرور الفلسطينيين إلى سيناء تحت ضغط العملية العسكرية.

إننا نرفض المسارين، ولا سبيل لمنع وقوع أي منهما إلا عبر منع أي عملية عسكرية في رفح واعتبارها إعلان حرب على مصر، وانتهاء اتفاقية العار “كامب ديفيد”.

وعلى ضوء ما تقدم ترى حركة الاشتراكيين الثوريين أن العدو ماضٍ في فرض واحد من أمرين؛ إما تهجير أهالي غزة إلى سيناء أو إبادة غزة على أبواب سيناء، فإذا كان الأمر كذلك فلا سبيل إلا وحدة غزة وسيناء في مواجهة هذا العدو.

كما أننا نطالب النظام بالقيام بالإجراءات التالية:
1- فتح الطريق إلى معبر رفح أمام القوافل الشعبية والاغاثية المصرية والأممية، ليكون المعبر في حماية كتل بشرية من الشعب المصري تتلاحم وتنكاتف مع الشعب الفلسطيني على الجانب الآخر.

2- استدعاء السفير المصري وطرد سفير العدو وقطع كافة العلاقات معه.

3- التقدم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن تعلن فيها رفض أي عملية عسكرية في رفح واعتبارها إعلان حرب على مصر.

عاشت المقاومة الشعبية المسلحة في فلسطين
عاشت سيناء أرضا مصرية