بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

لا لإرهاب العمال.. أفرجوا عن عاملات وعمال المحلة

لم تكتف الدولة البوليسية بتقديم الفتات لعمال المحلة، الذين أضربوا عن العمل لمدة أسبوع كامل، لتطبيق الحد الأدنى للأجور على العاملين بقطاع الاعمال العام، بل تحتجز أيضا خمسة من عاملات وعمال المحلة، رغم فض العمال للإضراب أمس الخميس.

هكذا يواصل النظام سياساته في قمع الحركة العمالية، والتي ازدادت بدرجة ملحوظة منذ انتصار الثورة المضادة، في صيف 2013، لإجبار العاملين بأجر على الرضوخ لسياسات رأس المال.

يتوهم النظام أنه يستطيع وقف الاحتجاجات الاجتماعية عبر القمع والتخويف، دون أن يحل السبب الجذري للغضب العمالي المتصاعد خلال الفترة الأخيرة، وهو الفقر الذي وصل إلى مرحلة الجوع مع موجة عاتية من ارتفاع الأسعار.

إذا كانت رسالة النظام للعمال الذين فضوا الإضراب استجابة للوعود بإطلاق سراح زملائهم هي استمرار احتجازهم معصوبي الأعين، فإن التضامن فرض عين على كل عمال قطاع الأعمال وفي مقدمتهم عمال المحلة.

تدعو حركة الاشتراكيين الثوريين إلى الإفراج الفوري عن العمال المحتجزين الخمسة: صباح علي، ومحمد العطار، ووائل أبو زويد، ومحمد محمود، وعبد الحميد أبو آمنة. وتدعو الحركة القوى السياسية والمدنية والحقوقية كافة إلى تنظيم حملة للتضامن مع العمال والعاملات المحتجزين.

وتشدد الحركة على أن القمع، حتى ولو نجح في تخويف الكادحين وتراجع حركتهم مؤقتًا، فان احتجاجاتهم ستندلع مرة أخرى مجددًا وبصورة أكثر عنفًا.. ولنا في انتفاضة الخبز عام 1977 عبرة.

ادعموا عمال وعاملات المحلة
أفرجوا عن عمال المحلة

الاشتراكيون الثوريون
1 مارس 2024