بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

النظام يواصل خنق التضامن مع فلسطين.. ندين اعتقال الناشطات والناشطين من أمام مقر الأمم المتحدة ونطالب بالإفراج الفوري عنهم

تدين حركة الاشتراكيين الثوريين ما قامت به قوات الأمن المصرية اليوم من اعتقال أكثر من 15 من المتظاهرات والمتظاهرين في أثناء وقفة احتجاجية نسائية أمام مقر الأمم المتحدة بالمعادي.

كان الغرض من الوقفة هو إبداء التضامن مع نساء غزة والسودان في مواجهة جرائم القتل والاغتصاب التي يتعرضن لها يوميًا منذ أشهر عديدة، وتسليم خطاب بهذا المضمون يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في هذه الجرائم والتدخل لحماية ضحاياها، بالأخص مع تورط الأمم المتحدة في توفير الغطاء الدولي لهذه الجرائم. والأدهى أن الأمن الخاص بمكتب الأمم المتحدة قد شارك في اعتقال النشطاء. ولا يزال النشطاء المعتقلين قيد الاحتجاز إلى الآن.

لا يكتفي النظام في مصر بسياسات الإفقار التي دفعت الملايين إلى حافة الجوع، ولا يكتفي بالقمع السياسي ومحاصرة المجال العام منذ أكثر من عقد، بل يصر على خنق الأصوات التضامنية، مهما بدت خافتةً أو رمزية، للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وفي هذا السياق أيضًا، لا يزال يعتقل العشرات من المتظاهرين المتضامنين مع الشعب الفلسطيني منذ 20 أكتوبر الماضي.

يحرص النظام على قمع كل أشكال التضامن خشية تحولها إلى انفجار ضده، وهو الذي أمعن في السياسات التي تعصف بمصالح الأغلبية الساحقة من المصريين.
ليس التضامن مع نساء غزة والسودان جريمة، بل إن الجريمة الحقيقية هي قمع هذا التضامن.. والجريمة الأكبر هي التواطؤ في جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
تندد حركة الاشتراكيين الثوريين باعتقال الناشطات والناشطين المعتقلين، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم، وعن كل معتقلي التضامن مع الشعب الفلسطيني.
الحرية للمتضامنين مع غزة والسودان.. يسقط الاستبداد

الاشتراكيون الثوريون
23 أبريل 2023