كل الدعم لعمال وعاملات “تي أند سي” للملابس المضربين
تُثمن حركة “الاشتراكيين الثوريين” نضال أكثر من ستة آلاف من عمال وعاملات شركة “تي اند سي” للملابس الجاهزة المصرية، بمدينة العبور بمحافظة القليوبية، المتواصل منذ اسبوع كامل لرفع مرتباتهم في ظل جحيم الأسعار. وتدعوهم لرفع مطلب ربط الأجر بالأسعار إلى جانب مطلبهم الرئيس بزيادة العلاوة الدورية بنسبة 50 بالمئة من الراتب الأساسي.
وتندد الحركة، بسياسة حكومة الليبرالية المتوحشة المنحازة لرأس المال التي تعتبر المرتبات الهزيلة وسيلتها لجذب المستثمرين الذين لا يسعون سوى للربح وضخ استثمارات جديدة في ماكينات الإنتاج للحفاظ على تنافسيتها.
ويكفي أن نشير هنا إلى أن مرتبات عمال “تي اند سي” تقل عن الحد الأدنى للأجور التي أقرتها الحكومة بستة آلاف جنيه العام الماضي بينما يبلغ حجم استثمارات شركة تي اند سي عام 2024 في مصر أكثر من 60 مليون دولار وتتوقع الادارة ارتفاعها إلى 100 مليون دولار بنهاية عام 2026.
وتعتبر الحركة احتجاجات عمال الملابس بالعبور بمثابة أول رد فعل جماهيري رافض لمشروع قانون العمل الجديد الذي يناقش حاليا في برلمان الحيتان بعيدا عن ممثلي العمال الحقيقيين إذ يحدد قيمة العلاوة الدورية بثلاثة بالمئة من الأجر التأميني بينما الأسعار تركب الصاروخ وتنخفض قيمة الجنيه.
وتشدد الحركة على أهمية مواصلة الإضراب رغم محاولات صاحب الشركة بفضه عبر التهديد بالفصل ومنح العمال اجازة اجبارية باعتباره الطريق الوحيد لإخضاع صاحب العمل. وتؤكد أن هتافات العمال المنتفضين ضد الجوع والقهر “ايد واحدة” ترسم معالم الطريق الذي يجب أن يتمسك به العمال في وجه اي محاولات لشق الصف أو لمواجهة التعسف ضد أي عامل وعاملة بسبب مشاركته في الاحتجاجات.
ويذكر ان الشركة التي ترفض رفع مرتبات عمالها ولم تجرؤ وزارة العمل التي تعمل في خدمة المستثمرين على التدخل لإلزامها حتى على تطبيق قوانين الدولة مملوكة لرجل أعمال مصري مجدي طلبة ومجموعة تاي التركية وتأسست عام 2010 وتصدر كامل إنتاجها للخارج بواقع 70 بالمئة للسوق الأمريكية و30 بالمئة للسوق المصرية.
ورغم حرب الابادة الصهيونية على غزة تواصل ادارة الشركة بدم بارد العمل ضمن اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة «الكويز»، والتي تشترط أن تكون نسبة المُكّون الإسرائيلي في المنتج المصري 10.5%. وتعد أحد أشكال التطبيع المرفوضة شعبيا، لكن النظام يحافظ على علاقاته مع الصهاينة والمستثمرين مستفيدين. بينما القبضة الحديدية التي يحكم بها النظام واعتقاله لمؤيدي فلسطين بل ورفضه لتأسيس نقابات مستقلة في المصانع يحول دون أن تتبنى الطبقة العاملة حتى الآن مطلب رفض التطبيع مع الصهاينة في نضالها.
فيا عمال “تي اند سي” خطوة لقدام
الاشتراكيون الثوريون
22 يناير 2025





