بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

هجوم جديد على الفقراء والعمال بزيادة أسعار الوقود والاشتراكيون الثوريون يدعون الجماهير للرد في مواقع العمل

مثلما يخطط السارق لتنفيذ سرقته، وفي جنح الظلام، أعلنت وزارة البترول في أول ساعات يوم الجمعة الماضي، زيادة أسعار المواد البترولية من خلال لجنة تسعير الوقود، تلك اللجنة التي ابتدعها نظام عبد الفتاح السيسي في عام 2019، لتنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي، ولكي تعمل باستمرار على سرقة ونهب جيوب الفقراء والعمال.

خلال العشر سنوات الأخيرة رفعت الحكومة أسعار البنزين بمقدار 3 أمثال قيمة الحد الأدنى للأجور الجديد، رغم تقاعسه في تطبيقه، وهو ما يؤكد أن نظام السيسي يعمل في اتجاه واحد، وهو الجباية من الفقراء والعمال، والانحياز التام لرجال الأعمال والمستثمرين.

جاء إقرار زيادات جديدة في أسعار المواد البترولية رغم انخفاضها عالميًا، وبعد أيام من موافقة البرلمان الأوروبي في أول أيام الشهر الجاري على حزمة دعم موجهة لمصر بقيمة 7.4 مليار يورو، منها 5 مليارات في شكل قروض لدعم الموازنة العامة.

إننا نسدد مجددًا فاتورة القروض واشتراطاتها وفوائدها، حيث أن زيادة أسعار المواد البترولية يعقبها، دائما، زيادة في أسعار المواصلات والسلع، ولن ينتهي جموح هذا النظام نحو الاقتراض من جهة والجباية من جهة أخرى، طالما لم يجد مقاومة لهذه السياسات.

يرفض الاشتراكيون الثوريون قرار رفع أسعار الوقود الجديد، متضامنين بذلك مع كل فقير وعامل بأجر سيعاني بلاشك من هذا القرار، وندعو القوى السياسية والنقابية لتشكيل جبهة واسعة لمقاومة سياسات نظام الإفقار والاستبداد، كما ندعو العمال للرد في مواقع العمل ورفض سياسات الجباية.

الاشتراكيون الثوريون
14 أبريل 2025