بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ضربات على إيران وحصار على رفح وتنسيق مع الخليج… من يردع إسرائيل؟

تدين حركة الاشتراكيين الثوريين الضربات الإسرائيلية صباح اليوم على إيران، والمتزامنة مع استمرار حرب الإبادة على غزة، وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، وقصف صهيوني متكرر ضد اليمن ولبنان، والتوسع الإسرائيلي في احتلال الجنوب السوري. عربدة إسرائيلية في المنطقة بأكملها من المحيط إلى الخليج لم تكن لتحدث لولا التواطؤ والتخاذل العربي الرسمي الذي أصبح عنوانًا لمرحلة منحطة من تاريخ الأنظمة التي تستأسد على شعوبها وفقط.

ولماذا لا تهنأ إسرائيل؟ ولماذا ترتدع؟ الكيان الصهيوني محظوظ بأنظمتنا…
إسرائيل محظوظة بالنظام الأردني الذي بعد قمعه للمظاهرات الحاشدة في محيط سفارة العدو الأمريكي تفرغ لحماية المجال الجوي الإسرائيلي بالتصدي للمسيرات والصواريخ الإيرانية المتجهة صوب تل أبيب.

إسرائيل محظوظة بالنظام المصري الذي أغلق معبر رفح ويحتجز أكثر من 150 مواطنًا (بينهم 3 أطفال) لمشاركتهم في أنشطة سلمية للتضامن مع الفلسطينيين، والآن يمنع قوافل التضامن الدولية من الوصول لرفح تحت دعاوى السيادة وإفشال مخططات الفوضى.

إسرائيل محظوظة بنظام الشرع الذي يحاول جاهدًا الآن التقرب من ترمب ويداهن ملوك وأمراء الخليج، بل ويعرض التطبيع والسلام مع الصهاينة حسب التسريبات الأخيرة.

وإسرائيل محظوظة أيضًا بتحالفها المتين مع الأنظمة الخليجية التي لم تكتفِ بالتطبيع، بل فتحت أجواءها لمرور الطيران الإسرائيلي، وسخّرت إعلامها لمهاجمة المقاومة وترويج السردية الصهيونية.

تحولت بعض العواصم الخليجية إلى غرف عمليات للتنسيق الأمني والعسكري مع تل أبيب، فيما يُزجّ بالناشطين المناهضين للتطبيع في السجون ويُمنع أي صوت حر من التعبير عن التضامن مع فلسطين.

نعارض النظام الإيراني وقمعه لشعبه ومطامعه الإقليمية، ولكن لا نصطف مع إسرائيل وعملائها أبدًا، في أي موقف، وفي أي لحظة، وفي أي محفل.

الاشتراكيون الثوريون
13 يونيو 2025