دماء الطلاب على الأسفلت.. لنطالب بإقالة وزير الموت
قُتِل زميلان لنا اليوم، كلاهما يدرس الطب في جامعة الجلالة، إثر حادث على طريق محور 30 يونيو (الجلالة – الزعفرانة) كُتبا بين سطور محضر، وجثثهما وُضعت في المشرحة كما وُضعت سابقًا جثثٌ 13 طالبًا، قبل عامٍ بالتمام. إن الدولة التي تتباهى بتوسيع الطريق الدائري لخدمة العاصمة الإدارية، لم تضع حتى لافتة تحذير واحدة على طريق الجلالة – الزعفرانة، الذي صار مقبرة معلنة مثله كمثل الدائري الأوسطي والإقليمي، كلها طرق تروى كل يوم بدماء طلابنا وعمالنا الكادحين.
إن الدولة التي قررت تخفيض إنارة الطرق في يوليو 2024 باسم “ترشيد الطاقة”، ودشّنت مشروع المونوريل بـ4.5 مليار دولار في بلدٍ يُدفن فيه الطلاب لغياب أعمدة الإنارة، وأنفقت نحو 530 مليار جنيه على الكباري والطرق، لم ينفق جنيهاً على تأمين وسيلة نقل آمنة لطلاب جامعة.
نطالب نحن، طلاب حركة الاشتراكيين الثوريين، بالمحاسبة الفورية لوزير النقل والصناعة كامل الوزير، كما نطالب بفحص آمن لجميع وسائل النقل الجامعي، بإضاءة حقيقية، بعلامات وعواكس. ونوجه نداءًا إلى زملائنا طلاب الجامعات المصرية الأحرار للمطالبة بأبسط حقوقنا ألا نموت بالإهمال على الطرق، أيها الرفاق، لا تنتظروا العدالة من أيدي ظالمة، ولا تطلبوا الحقوق من فاسد لا يعرف للحق طريقًا.
الحقوق تُنتزع
لا حياة بدون عدالة، ولا عدالة إلا بإرادتنا.
طلاب الاشتراكييون الثوريون
1 أكتوبر 2025





