طلاب الجامعة الأمريكية ينتفضون ضد التطبيع
تابع طلاب حركة “الاشتراكيون الثوريون”، بكل فخرٍ واعتزاز، ما قام به طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة، يوم أمس الثلاثاء، من اعتصام ورفض علني لاستضافة دانيال كيرتزر، السفير الأمريكي السابق لدى كيان الاحتلال.
في زمن يروَّج فيه للتطبيع داخل الجامعات، جاء ردّ طلاب الجامعة حاسمًا: الجامعات ليست مساحات محايدة، بل ساحات نضال ضد الاستعمار والتبعية.
لم يكن رد الطلاب مجرد احتجاج، بل فعل مقاوم واضح ضد تغلغل الإمبريالية في الحقل الأكاديمي.
ذلك لأن كيرتزر لم يكن “ضيفًا أكاديميًا”، بل ممثلًا لهيمنة أمريكية–صهيونية تُعاد صياغتها بوجه ناعم، وطرده الشعبي كان رفضًا لهذه الهيمنة بالفعل، لا بالقول فقط.
إن التعليم في مصر ليس خارج علاقات السيطرة، بل جزء منها. وما فعله الطلاب يؤكد أن الوعي لا يولد فقط من الكتب، بل من الممارسة أيضًا.
إن غضب طلاب الجامعة الأمريكية ما هو إلا امتداد لغضب طلاب مصر جميعًا، من جامعة القاهرة إلى أسيوط، من الإسكندرية إلى سيناء، تجاه سياسات القهر والتبعية والاستعمار وإن لم يستطيعوا الاحتجاج الآن.
عاش نضال الطلبة ضد الاستعمار والرأسمالية والتطبيع.
طلاب الاشتراكيون الثوريون
15 اكتوبر 2025





