متضامنون مع الطالب حسام محمود
يتعرض الطالب حسام محمود بكلية الإعلام لفصل نهائي دون إنذار رغم استيفائه الساعات المطلوبة، ورغم اعتراف الكلية بأن ما جرى خطأ إداري قيد التصحيح. لكن تأخر إعادة قيده وحرمانه من امتحانات الميدتيرم والتواصل المربك معه يحدثان في مناخ جامعي مغلق يختلط فيه العقاب السياسي بالبيروقراطية، خاصة أنه ناشط في حملة BDS Egypt ومعروف بمواقفه الداعمة لفلسطين.
استهداف الطلاب المتضامنين مع فلسطين صار سياسة ثابتة. الجامعات مغلقة أمام النشاط الحر، وعدد من الطلاب لا يزالون محتجزين منذ عامين بسبب تعبيرهم عن التضامن، في محاولة لصناعة الخوف وتحويل العمل الطلابي إلى تهديد.
قضية حسام حلقة ضمن تضييق متواصل على الطلاب وذوي المواقف السياسية الواضحة، حيث يُستخدم القرار الإداري كسلاح ويُفرغ حق التعليم والمشاركة العامة من مضمونه.
وعليه يعلن مكتب طلاب حركة الاشتراكيون الثوريون:
1. تضامننا الكامل مع حسام وحقه في التعليم دون انتقام سياسي.
2. المطالبة بإعادة قيده فوراً وتعويضه بلجنة ميدتيرم وفق الإنذار رقم (20034).
3. رفض استخدام الأخطاء الإدارية كعقاب سياسي.
4. تحميل إدارة الجامعة مسؤولية ما لحق بالطالب من ضرر.
5. التأكيد أن الدفاع عنه جزء من معركة أوسع لحماية حرية الطلاب والمتضامنين مع فلسطين.
طلاب الاشتراكيون الثوريون
18 نوفمبر 2025





