تدين حركة الاشتراكيين الثوريين الاقتحام الصهيوني لجامعة بيرزيت
تدين حركة الاشتراكيين الثوريين في مصر اقتحام قوات العدو الصهيوني لحرم جامعة بيرزيت في الضفة الغربية، وإطلاق الرصاص الحي على الطلاب داخل الحرم الجامعي، ما أدى إلى إصابة 41 شخصًا، إضافة إلى اعتقال عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وقد برر جيش الاحتلال هذا الاقتحام بزعم وجود ما سماه “نشاطًا داعمًا للإرهاب” داخل الحرم الجامعي، في إشارة إلى فعالية طلابية سلمية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، وهو تبرير كاذب ومتكرر يُستخدم لتجريم أي شكل من أشكال التنظيم أو التعبير السياسي الفلسطيني، حتى داخل المؤسسات التعليمية.
إن ما جرى يمثل اعتداءً سافرًا على حق الفلسطينيين في التعليم، وعلى حرمة الجامعات، ويعكس الطبيعة الإجرامية البنيوية للمشروع الصهيوني الذي يستهدف بشكل ممنهج الطلبة والمؤسسات الأكاديمية في إطار حربه المفتوحة على الشعب الفلسطيني.
ويرى الاشتراكيين الثوريين أن هذا الاقتحام ليس حادثًا معزولًا، بل هو حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين، والتي تهدف إلى كسر إرادتهم وتفريغ المجتمع من قدرته على التنظيم والمقاومة.
إننا نؤكد تضامننا الكامل مع طلاب جامعة بيرزيت ومع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال، وندعو إلى أوسع حملات التضامن والضغط لفضح جرائم الاحتلال ومحاسبته.
الاشتراكيون الثوريون
7 يناير 2026





