بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

جماعة الإخوان المجرمين تعلن الحرب على المصريين

كعادة الجبناء هاجمت أمس عصابات الإخوان المجرمين المعتصمين السلميين أمام قصر الاتحادية في مشهد يعيد للأذهان هجوم عصابات الحزب الوطني على الثوار في موقعة الجمل. وفي ليلة دموية قتل وأصاب المجرمين مئات الثوار بالرصاص الحي والخرطوش والسكاكين وتناوبوا سحل وضرب وكسر أيدي الرجال والنساء بكل خسة بل ومنعوا علاج عشرات المصابين وهاجموا المستشفيات.

وبالرغم من قلة العدد واجه الثوار العزل والاشتراكيون الثوريون في صفوفهم عصابات الإخوان ببسالة متناهية طوال ليلة أمس، وانضم لهم الكثير من الأهالي بالحماية بل والمشاركة، لتوحد مذبحة الأمس كل المصريين في مواجهة استبداد تجار الدين ومغتصبي السلطة.

فبعد خمسة أشهر من حكم الإخوان عشنا جميعا خلالهم استبداد وتكويش الجماعة على السلطة والوزارات والمحافظات وصحافة وتليقزيون الدولة، وحتى جمعية الدستور التي أخرجت دستور يعطي رئيس الدولة سلطات الفرعون ويتجاهل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للمصريين.

وبعد خمسة أشهر رأينا فيها حكومة نصفها من فلول نظام مبارك ورأينا مرسي يصحب في رحلاته للخارج رجال أعمال مبارك على طائرته، مؤكدا أن نظامه يشهد تزاوج السلطة والمال تحت ستار الدين. ولم نرى من هذا النظام الفاشل غير زيادات في أسعار كل السلع الأساسية وآخرها الماء والغاز والكهرباء وغياب الحد الأدنى للأجور وإزدياد البطالة والسعي وراء القروض كأنه نظام “يحمل الخراب لمصر”.

ونحن نطالب اليوم كل الثوار للتوحد ضد نظام فقد شرعيته حين تلوثت يداه بدماء المصريين، نظام لايقدر على تحقيق أهداف الثورة بل يسعى لسرقة البلد لصالح الجماعة وحلفائها.. لن يرهبنا بطش الإخوان بل سيزيدنا صلابة ويؤكد أننا على الطريق الصحيح، ومهما سقط من شهداء أو جرحى سيتقدم الصفوف ألاف أخرى من أجل: العيش والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية.

سنستمر في اعتصامنا بالميادين توازياً مع تظاهراتنا في كل الأحياء والمصانع والجامعات التي لن نتركها للإخوان يروجوا فيها لأكاذيبهم ويخلطوا الحق بالباطل، ولنخرج اليوم في مسيرات بكل المحافظات من أجل:
– تقديم كافة المسئولين عن مذبحة الأمس للمحاكمة العاجلة، وعلى رأسهم المحرضين من قيادات الجماعة.
– إلغاء الإعلان الدستوري المكمل المرسخ للاستبداد وحكم الفرد.
– إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن تمثيل جميع فئات المجتمع مثل العمال والفلاحين والموظفين والمهنيين والنساء والأقباط والنوبيين وأبناء سيناء والصعيد والصيادين وغيرهم.
– إقالة حكومة قنديل الفاشلة وتشكيل حكومة ائتلاف ثورية لحين الانتهاء من الدستور وانتخاب البرلمان.
– السير بخطوات جادة على طريق العدالة الإجتماعية مثل : تحقيق الحدين الأدنى 1500 جنية والأقصى للأجور، مصادرة أموال وشركات الفاسدين من رجال أعمال مبارك لصالح الشعب، فرض ضرائب تصاعدية على الدخل، وإسترداد الشركات التي بيعت في صفقات فاسدة بحكم القضاء وإلغاء سياسات الخصخصة.

المجد للشهداء.. كل السلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
6 ديسمبر 2012