بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

إلى مرسي: الرسالة وصلت.. وانتظر رد الجماهير

الاشتراكيون الثوريون

كأن فقراء هذا الوطن مكتوب عليهم أن يموتوا تحت عجلات العربات وفوق قضبان السكك الحديدية وفي أعماق البحار وفي المستشفيات الحكومية. وكأنهم مشاريع شهداء للإهمال والفساد والانحياز الأعمى لكبار رجال الأعمال. وكأننا رهائن عند نظام الاخوان المسلمين، من حقهم أن يقتلونا وقتما شاءوا، وفي نهاية المطاف يرمون الينا بالدية.

وها هم .. الجنود الذين جاءوا من أقاصي الصعيد وفرض عليهم النظام الجديد-القديم ان يكونوا عصا السلطة الغليظة، يتم حشرهم كالحيوانات في قطار متهالك ليلقوا حتفهم، وبدلا من سرعة الانقاذ تتاخر الأوناش، فليس من بينهم جنرالات كطنطاوى أو عنان .. هؤلاء من قمت بتكريمهم ومنحهم أعلى الاوسمة على المجازر التى ارتكبوها ضد الثوار!!

وبدلاً من أن يخرج مرسي لكى يعتذر للجماهير الغاضبة ويقيل حكومة الخيبة والندامة تلقى قواته القبض على المحتجين على المجزرة، ويسرع وزير النقل الاخوانى ليحمل المسئولية الجنائية لسائق القطار، وذلك على الرغم من أن قائدي القطارات على مدى سنوات وبعد كارثة أسيوط بالذات قدموا دراسات عديدة عن صور الفساد بالهيئة وعن غياب الصيانة ، ولا أحد يسمع.

ولكن سياسة الحكم انكشفت للجميع.. والغضب بات يملأ الصدور.. فلا يوجد تطهير للهيئات والوزارات، والأسعار ولعت، والاقتراض من الخارج يتضاعف، وسعر العملة ينهار، والعلاقات مع إسرائيل وأمريكا في أحسن حال. وفي عهدك القصير، يجري جلد المصريين في السعودية، ويتم اضطهاد العمال وتغلق الشركات، ويقوم الجيش بسلب جزيرة القرصاية من أهاليها ويحاكم شبابها أمام القضاء العسكري.

وفي المقابل.. يزداد التحالف مع الفلول.. فما زال مسلسل البراءة لقتلة الشهداء مستمراً، والمصالحة مع رموز النظام السابق تجري على قدم وساق، ومبارك تعاد محاكمته بدلاً من إعدامه، والرؤوس الكبيرة التي خططت ودبرت بليل لمجزرة الأولتراس في بورسعيد يستعدون لتلقي أحكاماً مخففة.

يا مرسي أنت المسئول الأول عن هذه المذبحة.. أنت وحكومتك الفاشلة وقد تظن أن الجماهير الشعبية التي أطاحت بمبارك قد أصابها اليأس وأنها تحت السيطرة، ولكنك ستفاجأ برد هذه الجماهير المزلزل يوم 25 ينايرالمقبل.. وحتى هذا اليوم انتظر غضبة الجماهير في الشوارع والميادين ومواقع العمل.

وأخيراً.. ندعو عمال السكك الحديدية، هؤلاء الذين يستخدمهم النظام ككبش فداء عند كل كارثة، إلى الإضراب عن العمل انتصاراً لحق الشهداء وحق الركاب في وسيلة مواصلات آمنة، وتضامنا مع زميلهم المعتقل، ومن أجل تطهير حقيقى للهيئة من الفاسدين. وندعو كل الحركات الشبابية والثورية الى التظاهر اليومي أمام محطات القطارات في كل المحافظات إلى أن تتم إقالة هشام قنديل ويتم محاكمة المسئولين عن هذه المذبحة وفي مقدمتهم “محمد مرسى مبارك”.

الاشتراكيون الثوريون
16 يناير 2013