بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الإعدام لا التكريم للقتلة.. والعار لصفقة الإخوان والعسكر

عام مر على ذكرى مذبحة ماسبيرو، واحدة من أبشع مذابح المجلس العسكري راح ضحيتها أكثر من عشرين مصريا دهسا بالمدرعات، وأصيب عشرات أخرين، كانوا ضمن مسيرة سلمية لألاف الأقباط خرجوا محتجين على حرق الكنائس ليقعوا فريسة في يد قتلة أرادوا إجهاض الثورة باللعب بنار الطائفية يساعدهم إعلام فاسد خرجت أبواقه تنفخ في النار وتطالب المسلمين بالنزول إلى الشارع لحماية جيش مصر من فتك الأقباط بهم.

الأقباط الذين خرجوا رجالا ونساء وأطفال مسالمين ليقعوا في فخ الغدر والخيانة في يوم لن تنساه مصر الثورة وبدلا من تقديم الجناة للقصاص العادل الفوري، سارع المجرمون بإنكار جريمتهم بإتهام مواطنين بسرقة السلاح وقيادة المدرعات لدهس المواطنين في مشهد ساذج مرتبك تكرر كثيرا فبما بعد لعسكر كاذبين.

وكما كان إستشهاد خالد سعيد بيد الشرطة شرارة أيقظت روح الثورة، جاء إستشهاد رفيق الثورة مينا دنيال نورا أضاء الوعي الثوري لكثير من المترددين ليوحد الجميع على هتاف “يسقط حكم العسكر”.

وليكتشف كثير من الأقباط الذين إنخرطوا بالحركة الثورية بقوة بعد المذبحة، أن الإضطهاد الذي يتعرضون له بسبب الدين هو جزء مما يعاني منه ملايين المصريين مثل النساء بسبب الجنس والعمال والموظفين بسبب إستغلال رجال الأعمال، وأن طريق الخلاص من كل أشكال إضطهاد الإنسان لأخيه الإنسان هو طريق واحد.

واليوم وبعد عام من ذكرى المذبحة، وبدلا من أن يسعى الرئيس الذي يدعي الإنتماء للثورة للقصاص من قتلة ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وغيرهم، يضع يده في أيديهم الملوثة بدماء الشهداء ويكرمهم بالأوسمة ويجري تغييرا شكليا لرؤوس المؤسسة العسكرية والداخلية والإعلام تاركا الجسد الفاسد كما هو ودون أي محاكمة للقتلة وشركائهم من المحرضين.

إنها الصفقة بين الإخوان والعسكر بدأت منذ مهزلة التعديلات الدستورية حتى اليوم، تمر أحيانا بخلاف في موازين القوى ولكنهما دائما يجمعهما العداء للجماهير وحركتهم وإنتفاضهم.

لن يغفر المصريون للقتلة والمحرضين وكل من شاركوا في هذه الجريمة سواءا من أطيح بهم من السلطة أو قابعون عليها، وسيأتي يوم الحساب.. أقرب مما يتوقع الكثيرون. ونحن الاشتراكيون الثوريون نتعهد لروح الرفيق مينا دانيال ومئات الرفاق الذين ماتوا في هذا اليوم وقبله وبعده إننا لن نكف عن النضال مع الجماهير من اجل تقديم القتلة الحقيقيين الى المحاكمة، فلا خروج أمن لقتلة الثوار يا مرسي.

لنتحد جميعا مطالبين بمحاكمة عاجلة ثورية للقتلة والمحرضين في كل المذابح من يناير 2011 وحتى اليوم..
المجد للشهداء.. والإعدام للقتلة.. والعار للخونة

الاشتراكيون الثوريون
9 أكتوبر 2012