بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

لن ترهبنا الدبابات.. والطائرات يا مجلس العار

الاشتراكيون الثوريون

لم يصدق المجلس العسكري أن كل اجهزته الأمنية ورجال اعماله واعضاء الحزب الواطي قد فشلوا في تمرير ممثل الثورة المضادة عبر صناديق الانتخابات، الذي اشرف هو عليها ووضع قواعدها، فقرر أن يعصف بارادة الملايين الذين اسقطوا مرشحه وان يتلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية، وأن يشيع اجواء من الذعر والخوف وسط الجماهير عبر نشر قواته الأمنية، ودفع برجال أعماله للهروب خارج البلاد، ولتخسير البورصة واطلاق الاشاعات في محاولة للوصول إما الى تسوية مذله مع مرشح الاخوان المسلمين أو لفرض شفيق رئيساً بالقمع والتزوير حتى ولو كان الثمن ان تتحول البلاد الى حمامات دم على النموذج الجزائري، ليبرهن العسكري للمرة الالف عن مدى عدائه للثورة والثوار واستماتته في مواصلة اغتصابه للسلطة لكي يواصل لعب دوره في حماية الالف عائلة المالكة في مصر التى تستحوز على نحو 90٪ من ثروات البلاد، وكذلك في حماية المصالح الامريكية والصهيونية والسعودية.

ولكن جماهير شعبنا التى اكتوت بنيران الازمات المفتعلة طيلة العام ونصف العام الماضيين، وقاومت تمرير شفيق عبر ضربه بالجزم، وتمزيق لافتاته وحرق مقراته، وتقديم بلاغات ضده، وتنظيم مظاهرات للعاملين بالمطار في مواجهته وأخيرا بالتصويت لمنافسه لن تسمح بنجاح هذا الانقلاب، وستقاومه بكافة الطرق، وهي تدرك تماما ان العسكري يستهدف في المقام الأول إجهاض الثورة.

وحركة الاشتراكيين الثوريين اذ تؤكد رفضها للاعلان الدستوري المكمل فانها ستصعد تحركاتها خلال الفترة المقبلة لمواجهة هذا الانقلاب العسكري الذي يهدد بالعصف ليس فقط بالاخوان المسلمين ولكن بكل القوى الثورية والنقابية والجماهيرية التى تستهدف استكمال الثورة.. وتدين في الوقت ذاته القوى التي تتواطأ مع العسكري والتى صاغت معه الاعلان الدستوري المكبل سواء كانت ليبرالية أو يسارية.. وترفض في ذات الوقت تراجع نواب البرلمان من جماعة الاخوان المسلمين عن عقد جلستهم البرلمانية الثلاثاء الماضي للتأكيد على رفضهم لحكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان، وكذلك تصريحات الشاطر بامكانية حلف محمد المرسي لليمين أمام المحكمة الدستورية العليا وهو ما يعد اعترافاً بالإعلان الدستوري المكمل، ويعيد إلى الأذهان الاتفاق الذي جري بين قيادات الجماعة والعسكري منذ الإعلان الدستوري في مارس من العام الماضي.

واخيرا.. تدعو الحركة كافة القوى للتوحد في ميادين التحرير مصدر الشرعية الثورية حول المطالب التالية:
– وقف العمل بالاعلان الدستوري المكمل، وان يقوم الجيش بتسليم السلطة فورا.
– أن يعلن محمد مرسي رفض حلف اليمين امام المحكمة الدستورية العليا.
– إلغاء قانون الضبطية القضائية.
– جمعية تأسيسية منتخبة تراعي تمثيل القوى الاجتماعية من عمال وفلاحين
– اجراء استفتاء شعبي على حل البرلمان.
– تطهير أجهزة الدولة.
– تثبيت الاسعار.. ووقف الخصخصة.. وتأميم الشركات الاحتكارية.

يسقط يسقط حكم العسكر.. السلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
21-6-2012