بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

لن يرهبنا قمع العسكر

في حلقة جديدة من مسلسل قمع وتشويه الحركات الثورية والثوار تداول العديد من أجهزة الإعلام في الفترة الأخيرة أخبارا غير صحيحة عن التحقيق مع ثلاثة من الاشتراكيين الثوريين. ونحن نؤكد أنه حتى الآن لم يتلق أي من أعضاء الحركة إخطارا رسميا للمثول للتحقيق أمام النيابة العسكرية، التي يفترض، حسب تصريحات رئيس هيئة القضاء العسكري وآخرين من أعضاء المجلس بأن ملف تحويل المدنيين إلى القضاء العسكري قد أغلق تماما.

هذا وتأتي هذه الحملة الإعلامية والتهديد بالمحاكم العسكرية ضمن حملة مستمرة منذ شهرين على الأقل يشنها المجلس العسكري والإخوان المسلمين والإعلام الأصفر ضد حركة الاشتراكيين الثوريين لم تقتصر على التشويه الإعلامي وإنما امتدت لتشمل إلقاء القبض والتعدي بالضرب على عدد من طلاب الاشتراكيين الثوريين وكذلك إلقاء القبض على المناضل العمالي كمال الفيومي الذي احتجز لأكثر من 48 ساعة في المخابرات ثم في قسم المحلة انبرت الصحافة أثناءها في كيل الاتهامات له ليتضح فيما بعد انه ليس متهما من الأصل.

هذا ويؤكد الاشتراكيون الثوريون أن هذه الحملة الإعلامية التي تحمل تهديدا واضحا بتوجيه اتهامات واهية ما هي إلا استمرار لمسلسل قمع معارضي المجلس العسكري وتكميم أفواه خصومه السياسيين الذين فضحوا جرائمه ضد الشعب المصري منذ توليه السلطة وحتى الآن. كما أننا لا نستطيع ان نرى تصاعد هذه الحملة في الفترة الأخيرة بمعزل عن رغبة المجلس العسكري في تعبئة الرأي العام ضد الثوار والقوى الثورية ولفت الانتباه بعيدا عن فضيحة الخضوع لضغوط الإدارة الأمريكية بعد وصلة ضجيج التباهي بالسيادة المصرية التي لا تركع لأحد.

إن التهديد بإحالة بعض أعضاء الحركة إلى النيابة العسكرية أو حتى إحالتهم الفعلية لن يثنى الاشتراكيين الثوريين عن استكمال نضالهم من أجل انتصار الثورة وتحرير مصر من طغيان العسكر وحلفائهم.

المجد للشهداء.. والنصر للثورة .. والسلطة والثروة للشعب