بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الثورة مستمرة طالما مبارك لازال يحكم

الاشتراكيون الثوريون

اليوم أثبت النظام الحاكم بما لا يدعو مجالا للشك ان نظام مبارك لازال يحكم.. بعد شهور من محاولة تجميل قبحه وقمعه وجبروته ومعاداته للثورة والثوار.. 507 جريح و20 معتقل ومفقودان حتى لحظة كتابة هذا البيان ولازالت قوات الأمن المركزي تطارد الثوار المعتصمين في ميدان التحرير والمتظاهرين في ثمان محافظات أخرى، ومن جديد غطت التحرير سحابات الغاز الخانقة وانطلقت رصاصات الغدر الجبانة تحصد في عيون الثوار وتخترق أجسادهم التي ارتضوها دروعا لحماية الثورة.

وفي مقابل البسالة منقطعة النظر التي أبداها ويبديها الثوار في الشوارع والميادين سقطت أيضا الكثير من الأقنعة عما أطلق على نفسه اسم الاعلام المستقل الذي دخلت قنوات الغالبية العظمة منه في منافسة مع الاعلام الرسمي لاتهام المتظاهرين بالشغب وممارسة العنف وكأن السلاح والغاز والمدرعات والرصاص ليس مقتصرا على رجال الأمن دون الثوار.

وبالتوازي مع هذا الإعلام صرح العديد من رموز القوى “الديمقراطية” تصريحات لا تعكس سوى اغترابهم عن الشعب وآلامه وأمانيه.. فما بين زعيم ليبرالي يصف هجمة الأمن على الثوار بالمفتعلة بهدف تعطيل الانتخابات، وبين آخر يدعو لتشكيل لجان شعبية لمساعدة الداخلية في التعامل مع ما وصفه بالأزمات وبين كاتب شهير قرر ان معتصمي التحرير ليسوا من الثوار.. ما بين هذا وذاك تسيل دماء الثوار في ميدان التحرير بأوامر العسكر .

لا يهم اذا كان من يطلق الرصاص في النهاية هم رجال الأمن المركزي أو من يلقوا بالمولوتوف هم البلطجية أو من يعتقل الثوار هم رجال الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا) فهم جميعهم في النهاية لا يتحركون دون أوامر القائد الأعلى، المشير طنطاوي ومجلسه المباركي، الذي منح السلطة بقرار من حسني مبارك يوم 11 فبراير.. لم يختاره الثوار.. ولم يأتمنه أحد على الثورة سوى اللاهثين على نصيبهم من الكعكة، الذين ارتعبوا من قدرة الجماهير على الصمود، عزل ، في مواجهة المدرعات والرصاص.

شباب الثوار يفقدون نور عيونهم في ميدان التحرير، ومحمد عوض يفقد حياته مجندا في الجيش مطعونا في ظهره لأنه دافع عن الثورة، على حين يشعر من وصفوا أنفسهم بالنخبة بالقلق لئلا تحدث الانتخابات في موعدها.

وتستمر الثورة في الشوارع، هادرة، لا تعرف المساومة على أرواح الشهداء ولا جروح المصابين ولا سنوات العمر المسروقة من حياة المعتقلين في المحاكمات والسجون العسكرية.. مصرة على إسقاط النظام اليوم مثل الأمس ومتمسكة بمطالبها التي لازالت تدوي في سماء مصر اليوم وكأنه امتداد ليوم 25 يناير: عيش، حرية، عدالة اجتماعية.

يسقط يسقط حكم العسكر
يسقط مرتزقة وأعوان وفلول مبارك
المجد للشهداء والنصر للثورة والسلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون