بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

ملحمة محمد محمود: صوت الثورة.. ضد كل من خان

الاشتراكيون الثوريون

“جدع يا باشا.. جت في عين الواد” جملة شاهدها ملايين المصريين بالصدفة، تلقاها أحد ضباط الشرطة من مساعده بعد أن فقأ عين أحد المتظاهرين في شارع محمد محمود، دون أن نعلم كم “باشا” آخر صوب نيرانه في قلوب وعيون آلاف الشباب الأعزل منذ بداية الثورة حتى اليوم ومازال حرا طليقاً.

تأتي اليوم الذكرى الثانية لملحمة محمد محمود والتي بدأت عقب هجوم وحشي من الشرطة على مجموعة من أهالي شهداء ثورة يناير إعتصموا في ميدان التحرير مطالبين بالقصاص من قتلة أبنائهم، ليسارع آلاف الثوار لنجدتهم ورد هجوم الشرطة وإجبارها على الانسحاب، لتستمر الاشتباكات لمدة أسبوع ضرب خلالها الثوار المثل في البسالة والصمود مدافعين عن ميدان التحرير الذي سعت الشرطة يساندها قوات الجيش لإقتحامه وفشلوا، لنشاهد مشهد ثاني لضابط الجيش يسحل جثة أحد الشهداء ويلقي بها في القمامة.

ليخرج طنطاوي مرتعدا مؤكدا للمرة الأولى تسليم السلطة في يونيو التالي، ويخرج مرشد الإخوان متهماً الثوار بالعمالة والخيانة لأنهم يريدون إفساد “عرس الانتخابات الديمقراطي”.

وبعد مرور عام على المذبحة يتكرر إجرام الشرطة في ظل حكم الإخوان ليسقط في نفس الشارع أول الشهداء في عهد الإخوان جابر صلاح (جيكا) ليكون قتله أول مسمار يدق في نعش سلطتهم المستبدة.

فكما تفضح ذكرى محمد محمود جرائم القتلة من الشرطة والعسكر والإخوان الملوثه أياديهم بدماء الشهداء ليس فقط في شارع محمد محمود ولكن في كل أنحاء مصر مثل جرائم الشرطة يوم 28 يناير والعسكر في ماسبيرو والإخوان أمام الإتحادية، تؤكد الملحمة التي كتبها الثوار خلال أيام الاشتباكات بدمائهم ونور عيونهم أن الثورة مستمرة وأنها ولدت لتنتصر، تتراجع حيناً وترتبك أحيانا ولكن سرعان ما يكتشف أبناؤها الطريق والعدو الحقيقي.

وكما كان الاشتراكيين الثوريين في مقدمة الصفوف خلال مواجهات محمد محمود، يتقدمون اليوم الصفوف من أجل إستعادة الثورة لمسارها الصحيح ضد كل من خان.. العسكر والفلول والإخوان.. ومن أجل:
– تطهير الداخلية من العناصر المتورطة في العنف والفساد وإعادة هيكلتها كهيئة مدنية نظامية يتم رقابتها شعبيا وقضائيا، مما يضمن التفتيش على أماكن الإحتجاز.
– تغليظ عقوبات التعذيب وامتهان كرامة المواطنين، والإستخدام المفرط للقوة.
– رفض قانون منع التظاهر، فهذا الحق اكتسبه المصريون بعد سنوات الاستبداد بفضل تضحيات شهدائنا.
– إقالة وزير الداخلية الحالي وتقديمه للمحاكمة مع وزراء الداخلية السابقين ومساعديهم كمسئولين عن المذابح التي جرت منذ يناير 2011 وحتى اليوم.
– القصاص للشهداء من كل القتلة في عهود مبارك وطنطاوي ومرسي والسيسي وتقديمهم للمحاكمة.

طول ما الدم المصري رخيص.. يسقط يسقط أي رئيس
المجد للشهداء.. والعار للقتلة.. كل القتلة

الاشتراكيون الثوريون
19 نوفمبر 2013