بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الهلال مع الصليب.. ارحلوا يا كلاب التخريب

الاشتراكيون الثوريون

رد أمن الدولة على إحراق مقره بالأسكندرية هو إشعال الفتنة..

بين جريمة كنيسة القديسين وجريمة كنيسة أطفيح، فترة لم تشهد أية أحداث طائفية، هي الفترة ذاتها التي شهدت تفجر الثورة المصرية، وتراجع الداخلية..

طوال مدة الاعتصام..لماذا لم تقع أية حوادث طائفية تمس مسجدا أو كنيسة؟ لماذا لم يعتد مسلما على مسيحي؟.. أو يخرب مسيحيا ممتلكات مسلم؟..

الإجابة منطقية..وهي ليست ادعاء أو افتراء.. فالداخلية، التي دبرت جريمة القديسين بالأسكندرية، لا يمكن ان تكون بريئة من هذه الجريمة.

الطائفية.. الكارت الأخير الذي تلقيه الثورة المضادة، لتشعل الفتنة بين الشعب المصري، الذي أثبت أن التفرقة بين مسلم ومسيحي، كانت دائما بسبب النظام، ولصالح بقاءه واحتفاظه بقبضته وسيطرته.

ليس هذا وحسب، بل إن جريمة إحراق الكنيسة، وما يجري من أعمال ترويع للمواطنين، تهدف إلى إحراج الجيش المصري، ودفعه إما إلى استخدام العنف والمواجهة مع الشعب، وإما إلى الإسراع بالعودة إلى الثكنات، مع تدعيم نشاط الداخلية، التي أثبتت فور نزولها الشارع عن نواياها الحقيقية، وهو ما ظهر من موقف مدير أمن البحيرة، ثم جريمة سجن دمنهور، وقبل ذلك حادث سائق المعادي.

إلى جانب ما نشاهده ونسمعه من تزايد نشاط المخبرين ومروجي الإشاعات، الذين قامت الداخلية بحشدهم ودفعهم إلى ترويج الإشاعات ضد الثورة، والتحرش بالمتظاهرين المسالمين، بل وبجنود الجيش.

الثورة في خطر.. إنهم يستخدمون أقذر الوسائل لإشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، الذين خرجوا في الثورة ضد الظلم والاستبداد.. وضحوا بأنفسهم، وواجهوا الرصاص الحي والبلطجية، كتفا بكتف.. الذين صمدوا في الاعتصام يحرسون بعضهم البعض، ويقتسمون اللقمة بينهم.

لن ندعهم يقسمون صفوفنا ..نضالنا مستمر.. مستمر حتى يتم القضاء على مجرمي نظام مبارك.. ونطهر مصر منهم..

مسلم قبطي الإيد في الإيد.. لاجل ما نخلق فجر جديد