بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الثورة المصرية مستمرة

الاشتراكيون الثوريون

دخلت الثورة المصرية مرحلة جديدة، مرحلة بناء ما هدمته الأنظمة الديكتاتورية المتوالية طوال سنوات، إعادة بناء وطن تخرب وتهدم بفعل الفساد ابن البيروقراطية المصرية العتيدة.

وكما انتقلت الثورة قبيل إعلان انتصارها إلي مرحلة توجيه الضربة القاضية على يد الطبقة العاملة، 30 إضرابا يوم 9 فبراير زادت في اليوم قبل الأخير من حياة الديكتاتور، علينا الانتقال الآن إلى مرحلة البناء للحفاظ على مكتسبات الثورة.

هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام” تحول على يد الطبقة العاملة المصرية، التي خرجت آخر 3 أيام في “مصر القديمة”، كانت هي النواة الاولي لـ “مصر الجديدة.. مصر النظيفة”.

في مرحلة إزالة الاطلال وبناء النظام الجديد تستمر الاحتجاجات ما بين أجراء في مصانع قطاع اعمال وقطاع خاص، وأجراء الطبقة الوسطى من صحفيين وصيادلة وأطباء ومهندسين.

هذا هو ما يضمن للثورة ديمومتها واستمرارها حتى “تكنس” كل وساخات النظام القديم وأدرانه العالقة بجسد المجتمع المصري.

نحتفل.. ويسكرنا الفرح بعد 18 يوما تراوحت فيها مشاعرنا بين التفاؤل بالنصر والخوف من هزيمة الثورة، يحق لنا الاحتفال إذن؛ لكن.. نحتفل وأعيننا مشرعة نحو راية الثورة خوفا من أي انقضاض غادر.. جيش أو نظام.. او طبقة حاكمة سابقة.. أو أحزاب قصر.. أو مفاوضين سابقين مع النظام.

لن يخيفنا الجيش طالما بقينا مستيقظين “أعيننا في وسط رؤوسنا”.. والجيش يتابع عن كثب، فالسلطة في الشارع إما أن يختطفها صقر من صقور العهد البائد، جيشه وأحزابه، أو يستولي عليها الشعب ويحافظ عليها بلجانه الثورية.

لا نكتب اليوم لنقوم بدور الناصح الذي يحذر الناس من هواجس تسيطر علي عقله، لكننا نتحدث اليوم ونحن نبدأ العمل بالفعل لحماية مكتسبات الثورة عبر لجان حمايتها، ونقاباتها المستقلة.

عاش الشعب.. كل السلطة للشعب..
الاشتراكيون الثوريون