بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تسقط الأحكام القمعية.. يسقط قانون التظاهر

أصدرت أول أمس الخميس محكمة جنح المنشية قراراً بحبس تسعة من ثوار الإسكندرية سنتين وغرامة 50 ألف جنيه، من بينهم لؤي القهوجي المعتقل الآن في سجون العسكر، والرفيقين حسن مصطفى وماهينور المصري القياديين بحركة الاشتراكيين الثوريين، وقد صدر الحكم ضدهم غيابياً على إثر الوقفة التي نظمها مناضلي الإسكندرية أثناء محاكمة قتلة الشهيد خالد سعيد الذي كان، ومازال، وقوداً لثورة يناير وانتفاضة الجماهير على مبارك والنظام بأكمله.

اليوم تُكشر الدولة عن أنيابها مُعلنةً بكل وضوح هجومها على كل من هو مؤمن بالثورة. إن هذا القرار هو محاولة من حكومة السيسي ودولته لترهيب جميع المناضلين الثوريين المخلصين لثورتهم، ولدماء شهدائهم، وللعمال والفقراء من أجل الكف عن المطالبة بحقوقهم أو القصاص للشهداء.

وليس ذلك فحسب، بل قامت حكومة السيسي بالتنكيل بالعمال والطلاب فنرى الداخلية تطلق قنابل الغاز على عمال السمنود، وقصف الجامعات المُستمر والمدن الجامعية والقتل والقبض العشوائى على الطلاب،وتبرير كل ذلك وتجميله بجملة الحرب على الإرهاب، وداعمين “ترزية” القوانين لسن قانون للتظاهر، وتجاهل تام لكل حقوق العمال المُهدرة.

وعلي الجانب الآخر يخرج علينا المجرم “أحمد فتحى سرور”، أحد أبرز رجال دولة مبارك والمُتهم الأول بموقعة الجمل، مُتحدثاً عن “ثورة 30 يونيو”، وعن الدستور، كما دعا جمهور الشعب للتصويت بنعم مُتناسياً أن هناك ثورة اشتعلت ضده وضد دولته. تحدث المجرم أيضاً عن “سيادة القانون”، ونحن نشهد ما يقصده الآن من سيادة قوانين الظلم، القوانين التي تخدم أصحاب رأس المال والمسيطرين على السلطة والثروة وتُفرج عن القتلة في مقابل معاقبة المظلومين الفقراء.

إن قرار المحكمة لم يكن مفاجأة، فكما شاهدنا، يجري “مهرجان البراءة لجميع القتلة” تحت رعاية ومُباركة حكومة الببلاوي والسيسي، ومن سبقهم من أنظمة، وفي المقابل تصدر المحكمة وقضاؤنا “الشامخ” حكماً ضد المُدافعين عن حق الشهيد.

إننا نؤكد أن ثورة الشعب ليست ببعيدة، وكما ثار الشعب ضد مبارك ومرسي وأسقط خمسة حكومات متتالية، فإن باستطاعة الجماهير إشعال ثورة تُسقط فيها السيسي ومؤسسته العسكرية وداخليته.

إن هذا الحكم الصادر ضد رفاقنا وضد ثوار الإسكندرية وملاحقة كل مناضلي الحركة في كل المواقع، مثله مثل حملات التشويه القذرة التي يشنها علينا النظام بإعلامه ورجاله، لا يُزيدنا إلا إيماناً بأننا نسير علي الطريق الصحيح. وإننا نوكد أننا صامدون مدافعون عن ثورتنا، وحرية شعبنا، وحقه في انتزاع كامل ثرواته، وسنقتص من كل المُجرمين المُتهمين بسفك دماء المصريين وسفك دمائهم.

لن نمتثل إلى قوانين الدولة القمعية، ومحاكمها المُلفقة، وداخليتها المجرمة، وسنظل نناضل وسط الجماهير ندعوهم ونحفّزهم لنصرة الثورة والقصاص من كل المجرمين.. سنكون في القلب من الجماهير في الأحياء والمصانع والجامعات من أجل الدفاع عن ثورتنا، ومن أجل الدفاع عن كل الرفاق الصادر في حقهم محاضر بالضبط والإحضار أو أحكام. ونُعلن أن رفاقنا لن يمتثلوا إلى حكم المحكمة الباطل، وأننا على طريق الثورة لباقون حتى النصر.

يسقط حكم العسكر.. لا لعودة الفلول.. لا لعودة الإخوان

الاشتراكيون الثوريون
4 يناير 2014