بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تسقط الصهيونية والمجلس العسكري العميل

الاشتراكيون الثوريون

لليوم الثالث على التوالي يواصل الكيان الصهيوني قصف قطاع غزة بالصواريخ ما أدى إلى إصابة العشرات و استشهاد 17 شهيدا، كان آخرهم حتى كتابة هذه السطور استشهاد الطفل أيوب عامر عسلية، 12 عاما، وهو في طريقه إلى المدرسة، في أكبر حصيلة للشهداء في مواجهات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني تسجل منذ ثلاث سنوات. وعلى خلفية أصوات الصواريخ وصراخ الجرحى صرحت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي إلى دعوة الجانبين إلى إعادة الهدوء!! على اعتبار أننا أمام جانبين متساويين في العدوان اشتبكا لسبب ما في خناقة، ولسنا أمام ترسانة عسكرية أمريكية صهيونية تواصل مسلسل احتلال وقتل استمر لعقود وسط تواطؤ دولي وعربي، فالحكومات العربية مشغولة بقمع شعوبها وإجهاض ثوراتهم ومصالحها في النهاية تتفق ومصالح الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، فمن منهم يريد شعوبا حرة قادرة على تحقيق مصيرها والإطاحة بحكامها التابعين المأجورين وإرساء مجتمعات الاستقلال الوطني والكرامة والعدالة والحرية.

وفي مصر، وكما هو متوقع، انحسر رد الفعل الرسمي على إدانة الهجمات على لسان وزير الخارجية الذي عبر عن انزعاج مصر وطالب بالوقف الفوري لهذا التصعيد الإسرائيلي حقنا لدماء الأشقاء. لماذا يتصور هذا المسئول الدبلوماسي ان الكيان الصهيوني قد يستجيب لطلبه؟ هل هناك ما يهدده به لكي يرضخ للتهديد المصري فيوقف المجازر؟ هل يقدر المجلس العسكري الذي استلذ مواجهة المصريين المدنيين داخل البلاد بدلا من القيام بدوره في حماية الحدود على نصرة “الأشقاء”؟ هل السفارة الصهيونية مهددة بالغلق مثلا أو السفير الصهيوني مهدد بالطرد؟ هل ستقرر حكومة الجنزوري تصفية المصالح الاقتصادية الصهيونية في البلاد ان لم يتوقفوا عن قتل الفلسطينيين؟ هل سيوقفون ضخ الغاز أو يلغون اتفاقية كامب ديفيد؟ بماذا تهدد الدولة المصرية ان لم تستجب اسرائيل لمطالبها بالتهدئة؟ وماذا هم فاعلون جنرالات المجلس العسكري إزاء قرار نتنياهو بتكثيف الوجود العسكري على الحدود مع مصر للتصدي لأي هجوم محتمل من سيناء؟ نفس الوجود العسكري الذي قتل ستة من الجنود المصريين فانبرى المجلس العسكري ووزارة الداخلية بصد الهجوم من خلال اعتقال وقتل الثوار المتظاهرين أمام السفارة الصهيونية طلبا للثأر لجنود القوات المسلحة المصريين.

واذا كان ذاك هو موقف من يحكمون البلاد فما هو موقف أغلبية البرلمان التي طالما نظمت المظاهرات وقوافل الإغاثة لأهل غزة قبل ان تصل إلى السلطة لتنشغل بالاستيلاء على ما تقدر عليه من الكعكة عن قضية فلسطين التي طالما زايدوا بها؟ وأين هي غزة وفلسطين وقضايا التحرر الوطني عموما من تصريحات المرشحين للرئاسة؟

غزة تقاوم وحدها.. خذلتها الأنظمة العربية وباعتها الجيوش العربية ولم يبق لها من نصير سوى الشعوب العربية التي تناضل من أجل استقلالها ضد قمع حكام تابعين وفاسدين.

والاشتراكيون الثوريون يدعون العمال في المصانع.. والمهنيين.. والطلاب إلى الانتصار للشعب الفلسطيني البطل بكافة الاشكال الكفاحية من تظاهرات واعتصامات ..وذلك للضغط على المجلس العسكري والبرلمان المنتخب من اجل تقديم كافة اشكال الدعم للشعب الفلسطيني البطل، وطرد السفير الصهيوني وسحب السفير المصري والوقف الفوري لتصدير الغاز والاسمنت للعدو الصهيوني، والغاء معاهدة كامب ديفيد التي تجعل سيناء معزولة السلاح.

عشان نحرر القدس، لازم نحرر مصر..
عاشت المقاومة الفلسطينية.. المجد للشهداء.. والنصر للثورة..

الاشتراكيون الثوريون
11 مارس 2012